أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

336

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

« وَ مِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ » احزاب جماعتي بوذند از مشركان عرب كى بحرب رسول جمع شذند . « مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ » اى يقرّون باللّه و ينكرون نبوّة محمّد - عليه السّلم - ، به خدايى خذا اقرار مىكردند و به نبوّة محمّد انكار مى ( 673 ) كردند ؛ و گفته‌اند : بعضى انكار رجم مىكردند . « قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَ لا أُشْرِكَ بِهِ » بگو - اى محمّد ! - مرا فرموذه‌اند كى خذا را پرستم و بوى شرك نيارم ، اگر شما ايمان آريذ يا كافر شويذ « إِلَيْهِ أَدْعُوا » اى الى اللّه أدعوكم ، شما را به خدا مىخوانم « وَ إِلَيْهِ مَآبِ » و الى اللّه مرجعي و مرجعكم ، و بازگشت من و شما به خداى - تعالى - است . « وَ كَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا » اى كما أنزلنا الكتاب على الأنبياء بلسانهم ، يعنى چنانك كتاب بانبيا به زبان ايشان فرستاذيم . « أَنْزَلْناهُ » اى القرآن عليك ، قرآن به تو فرستاذيم « حُكْماً » يحكم و يفصل بين الحقّ و الباطل ، حكم كنذ ميان حق و باطل « عَرَبِيًّا » به زبان ايشان ؛ و « كذلك » اشارتست به « أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَ لا أُشْرِكَ بِهِ » . « وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ » و اگر تو متابعت كنى ايشانرا در آنچ ترا بملّت آباء خوذ دعوت مىكنند بعد از آن كى خذاى - تعالى - ترا خبر داذ كى آباء ايشان بر باطل بوذند « ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا واقٍ » هيچ كس نبوذ كى ترا از عذاب خذاى - تعالى - حمايت كنذ ؛ و اين وعيدى است تا طمع ايشان منقطع شوذ . « وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ ( 674 ) قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً » در سبب نزول نقل كرده‌اند از كلبى كى جهوذان سرزنش رسول مىكردند و مىگفتند : ما نرى لهذا الرّجل همة الّا النّساء و النكاح و لو كان نبيّا كما زعم لشغله امر النّبوّة عن النّساء ، فانزل اللّه هذه الآية ، ما نمىبينيم اين مرد را الّا كى همّت صحبت زنان و نكاح ايشانست و اگر او پيغمبرى بوذى - چنانك زعم اوست - از كار نبوة بزنان نپرداختى ؛ خذاى - تعالى - اين آيت فرستاذ ؛ و معنى آيت آنست كى پيش از تو پيغمبران فرستاذيم ؛ مىخوردند و مىآشاميذند و با زنان مباشرت مىكردند و فرزند مىزاذند . « وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ » اى ليس في وسعهم إتيان الآيات على ما يقترحه قومه انما ذلك الى اللّه ، يعنى معجز نمودن و آيات آوردن در وسع ايشان نيست كى آنچ قوم از ايشان بطريق امتحان در خواهند بنمايند بلك آن بأمر خذاى - تعالى - تعلّق